السيد مهدي الرجائي الموسوي
645
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أمّا أبو الحسن علي المرتعش بن الحسين بن محمّد الأكبر ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه محمّد المقعد ، والحسن له ولد ، والحسين الأكبر له ولد ، والحسين الأصغر ، وحمزة ، وعلي الأعرابي . أمّا أبو عبد اللّه محمّد المقعد بن علي المرتعش بن الحسين بن محمّد الأكبر ، فأعقب من ولده : أبي محمّد جعفر النقيب بالبصرة أيّام الشريف نقيب النقباء بها أبي علي ابن الشجري ، وله ولإخوته عقب بالبصرة . وأمّا جعفر بن محمّد الأكبر بن أحمد السكين ، فمن عقبه : أبي السرايا أحمد الشريف النقيب القاضي بالرملة ابن محمّد النصيبي بن زيد الرملي بن علي بن عبيد اللّه الحراني بن علي بن جعفر ، شاهده الشريف العمري بالرملة سنة ثلاث وأربعمائة ، وكان ذا توجّه وجاه ورجلة ، وله ولأخيه عقب بالرملة . أعقاب محمّد الأصغر بن أحمد السكين وأمّا أبو علي محمّد الأصغر بن أحمد السكين ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : أبو يعلى حمزة الأكبر بقزوين ، وأبو طالب العبّاس له عقب بقزوين ، وأبو الحسين زيد ، وأبو جعفر أحمد له عقب بقزوين ، وعلي ، وحمزة الأصغر ، والحسن . وخمس بنات وهنّ : آمنة ، وستكا ، وميمونة ، وامّ الحسين ، وامّ إبراهيم . أمّا أبو يعلى حمزة بن محمّد الأصغر بن أحمد السكين ، فكان عالما محدّثا بقزوين وخرج بالري وحمل إلى بخارا ثمّ اطلق فمات بنيسابور ونقل إلى قزوين ، وقال : الحاكم : ما رأيت في العلوية له شبيها . وقال له أبو بكر بن إسحاق مقدّم الكرامية : أيّها السيّد ما نظرت إلى شخصك قطّ إلّا توهّمت أن أنظر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . ورد هذا السيّد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة ، وتوفّي بنيسابور في داره في سكّة عيسى يوم الاستفتاح منتصف رجب سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة « 1 » . وأعقب من ولديه ، وهما : أبو سليمان محمّد العالم الرئيس بقزوين له أولاد لهم عقب منتشر بالري وقزوين ، وأبو زيد محمّد . أمّا أبو سليمان محمّد العالم بن حمزة بن محمّد الأصغر ، فأعقب من ولده : سيّار .
--> ( 1 ) لباب الأنساب 2 : 714 - 715 .